ساعة رائجة

كانت شركة زينيث واحدة من أوائل شركات تصنيع الساعات التي صنعت أدوات الطيران لتجهيز مختلف الطائرات وسفن الفضاء التي أقلّت رواد الطيران. وقد اشتهرت أدوات زينيث على متن الطائرات مثل أجهزة قياس الارتفاع، الساعات والكرونوغرافات إلى جانب ساعات اليد بدقتها العالية وقدرتها الاستثنائية على تحمل الاهتزازات والمجالات المغناطيسية، ولذلك اكتسبت شعبية كبيرة لدى الطيارين، الذين كانت العلامة ترافقهم في أعمالهم بالنجم المرشد. في غضون ما يزيد عن قرن من الزمان، حقق لويس بليريو وموران ومؤخرًا فيليكس بومغارتنر هدفهم ووضع أسمائهم في كتب التاريخ بأحد أدوات زينيث على معصمهم أو على أدوات التحكم في قمرة القيادة.

تعتبر ساعة the Pilot Montre d’Aéronef Type 20  من الساعات الرائجة جداً بين هواة المجموعات، وقد أدت دوراً اساسياً في ازدهار أعمال البريد الجوي، لتدخل ابتداءً من عام 1939 في تجهيز لوحات التحكّم في عدة أنواع من الطائرات، أبرزها طائرات التدريب CAUDRON التي يستخدمها سلاح الجوّ الفرنسي.

ما الذي يمكن أن يكون أفضل من أسطورة الطيران هذه لإلهام ساعة تكرّم ذكرى الأخوين رايت؟ بالاعتماد على هذه الجذور التاريخية، فإن Pilot Montre d’Aéronef Type 20 GMT 1903 تحتوي على علبة مصنوعة من التيتانيوم الأسود المبطن بـ DLC وبالتالي فهي خفيفة للغاية على الرغم من قطرها الذي يبلغ 48 مللم.

ويضمن التاج البارز النموذجي لساعات الطيارين التاريخية قبضة مثالية حتى مع قفازات الطيار. ويعيد الميناء الأسود المسعوف بالرمل خمس مرات إنتاج الأرقام العربية الأصلية الكبيرة مما يضمن قراءة مثالية ليلاً أو نهارًا. وينبع الوميض المضيء لهذه السمات العتيقة المبهجة من أول علاج “راديوم قديم” مغطى بمعالجة سوبرلومينوفا أكثر كلاسيكية. تأثير رائع والمظهر النتاجج فريد حقا، لأن هذا المزيج العبقري يخلق لونا قشديا تبرزه نبرات رجعية صغيرة لا يمكن نسخها بشكل مماثل من ساعة إلى أخرى. وبالتالي يصبح كل ميناء فريدًا ويزيد من الطابع الحصري للإصدار المحدود بـ 1,903 قطعة، مع بروز الرقم الفردي على لوحة خاصة مثبتة بجانب وسط العلبة ، مثل برشام الطائرة.

بالإضافة إلى كونها جزءاً لا يتجزأ من الأحلام والمغامرات، تمثّل ساعةPilot Montre d’Aéronef Type 20 GMT 1903   أيضاً دعوة الى السفر بفضل مؤشر لمنطقة توقيتية ثانية يستمدّ طاقته من حركة اوتوماتيكية تتميز بدقتها وموثوقيتها من جيل Elite 693. يزيّن هذه الساعة نموذج زخرفي لسواحل جنيف (Côtes de Genève) بأسلوب يتميز بالدقة، على الرغم من أنه يبقى مخفياً عن الأنظار وهي تعرض بيانات الوقت بفضل تردّد يبلغ 28,800 ذبذبة في الساعة مع احتياطي للطاقة يبلغ 50 ساعة. وتحت هذا التصميم الميكانيكي الأنيق، تظهر خلفية العلبة المزينة بواسطة شارة مختومة تصوّر “أورفيل رايت” على متن الطائرة “Flyer” مع شقيقه “ويلبر” وهو يجري على طول شاطئ كيتي هوك لمتابعة هذا العمل الفذّ الذي تحقق في 17 ديسمبر 1903.

شريط قوي يلفّ المعصم مصنوع من جلد الغزال البيج يضع اللمسة الأخيرة على هذه الساعة، تتميز بطانته بنقوش بارزة معالجة حرارياً سيدون عليها الخبراء نقشاً هو: “أدوات الطيران من زينيت”، إلى جانب شعار العلامة التاريخي، وذلك تأكيداً لروح العصر.

 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *